أوقفت الشرطة الموريتانية قبل يومين المدعو عبد الله ولد حرمة الله، مدير ديوان السناتور محسن ولد الحاج وعضو لجنة شباب الحزب الحاكم، وهو في حالة سكر علني.
وقد ألقت الشرطة القبض على المعني بسبب استخدامه لكمية كبيرة من الخمر وفق ما نقل موقع موريتانيا بلا حدود.
وقد أخلي سبيل ولد حرمة الله بعد تدخل من ذويه الذين استلموه في وقت متأخر بعد تقديمهم ضمانات بعدم عودته إلى السكر العلني.
وفي سياق متصل اعتقلت الشرطة مساء اليوم الخميس المدعو ولد ام حود بعد الافطار مباشرة رفقة صينيين، حيث أفطر بكأس من الخمر من ما أفقده وعيه.
وتعتبر ظاهرة السكر العلني عادة دخيلة على المجتمع الموريتاني وقد اتخذت السلطات الأمنية قرارا بإيقاف متعاطي المخدرات والخمور، وإطلاق سراحهم في حال وفر ذووهم ضمانات بعدم عودتهم إلى السكر العلني أو في حالة وقع الموقوفون بعد إفاقتهم على تعهد بعدم العودة للسكر العلني.