اغتصاب فتاة موريتانية أمام زوجها (تفاصيل مثيرة) -- الدولة تعين رجل أولاد الناصر القوي -- وفاة أم كويتية وقصتها أغرب من الخيال -- بيان مجلس الوزراء تعيينات هامة -- ولد عبد العزيز يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية -- إقالة مفاجئة لمدير الشركة الوطنية للكهرباء (سوملك) -- احتجاجات متصاعدة فى ضواحى ألاك بسبب العطش -- مجلس الوزراء يجتمع اليوم -- 10آلاف مؤهلين للحصول على وظائف في موريتانيا -- ولد عبد العزيز يزور سيلبابي --      

 

ودّادي ولـد أمّـم لهذا دعمت محمد ولد عبد العزيز وأمضي في دعمه

الاثنين 17-06-2013


أمام اتساع نطاق التجاوزات المستمرة في مجال الإفراط في سوء استخدام حرية الرأي والتعبير؛ وحلول السب والتجريح والقدح، محل النقد الموضوعي المسؤول، مهما بلغت حدته؛ وفي ظل استمرار التطاول على حرمات الدستور ومؤسسات الجمهورية؛ وخاصة شخص الرئيس الذي يعتبر ضامن حماية القانون الأساسي، والقاضي الأول في الجمهورية، وتجسيد إرادة الأمة؛ فقد رأيت من باب الواجب الوطني الإدلاء بشهادة مبعثها الإيمان بهذا الوطن و الحرص على الشهادة بالحق، وفق قناعة راسخة وانطلاقا من الصدق مع الضمير.

في البداية أود التأكيد على أنني داعم لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، دعما يقوم على أسس مكينة لم تفتأ تتعمق وتتجذر يوما بعد يوم.

ويستمد هذا الدعم قوته ومتانته من عدم ارتباطه بأية مصالح شخصية أو دوافع سياسية، ولا ينبني على الحفاظ على امتيازات أو السعي وراء أخرى؛ بل من قناعة راسخة بصدق وطنية الرجل وعمق إيمانه بشعبه ووطنه، وتغليبه مصالح عامة الشعب من الفقراء والمهمشين والمحرومين على أي اعتبار آخر، بما في ذلك راحته الشخصية واستقرار نظام حكمه.

إنها شهادة أمام الله من منطلق قناعاتي الشخصية؛ فالمكانة الاجتماعية والنجاح الذين وهبهما لي الخالق الرزاق المنان، جلت قدرته؛ وما وهبه لي من نعم؛ كلها عوامل أحمد الله على أن جعلها حصانة ومنعة لي ضد التزلف والمحاباة ومدح السلطان؛ لكن تلك المكانة وما أوصل إليها من حسن التربية والتوجيه، يستوجبان مني الشهادة بالحق في أمر يتعلق بالأمة وأمور عامة المسلمين؛ فضلا عن كونه يتعلق برجل آلا على نفسه خدمة وطنه وشعبه، والتضحية في سبيل عزة هذا الشعب ومنعة هذا الوطن.

لقد عمل الرئيس محمد ولد عبد العزيز، فور توليه مقاليد السلطة، على عدة جبهات متزامنة؛ فبدأ بتطهير أرض الجمهورية الإسلامية الموريتانية، أرض المنارة والرباط؛ من دنس وكر التطبيع المتمثل في سفارة الكيان الصهيوني الغاصب لأولى القبلتين وثالث الحرمين، واقتلاع كافة آثاره.

وبنفس العزيمة والإيمان حرص الرئيس محمد ولد عبد العزيز على إعادة الاعتبار لمكانة موريتانيا في مجال الإشعاع الحضاري الإسلامي وبث قيم التسامح والاعتدال التي جاء بها نبي الرحمة المهداة للعالمين؛ انسجاما مع طبيعة الدولة الموريتانية كجمهورية إسلامية. ومن هنا جاء بناء جامعة العيون للعلوم الإسلامية، ومشروع بناء جامع نواكشوط، وفتح إذاعة القرآن الكريم، وطباعة مصحف موريتاني برواية ورش فيما لا يقل مشروع جامعة أنواكشوط العملاقة أهمية.

عند تولي الرئيس محمد ولد عبد العزيز مقاليد السلطة، كان سكان نواكشوط يعانون انقطاع التيار الكهربائي أياما متتالية، حولت العاصمة إلى قرية كبيرة لم تصلها الكهرباء بعد؛ فعمل على إنهاء تلك الوضعية ليودع سكان نواكشوط أزمات الكهرباء المباغتة؛ وانطلقت ورشة كبرى لإزالة شبكة الشوارع المليئة بالحفر والمطبات وأكوام الرمال والقمامة وجثث الحيوانات؛ وأعيد بناء تلك الشوارع مع توسيعها وبناء أرصفة عصرية على جنباتها ومدت أعمدة الإنارة العمومية وأقيمت شبكات الصرف الصحي بمعايير عالمية.

وبما أن الصيانة تشكل صمام الأمان بالنسة لتلك الإنجازات القياسية، فقد تم استحداث جهاز خاص بأمن الطرق وأعلنت الحرب على الفساد، وفرض التقيد بقانون السير وتمت مراجعة طريقة ومعايير منح رخص السياقة، وتم تنظيم قطاع النقل.

حين تولى الرئيس محمد ولد عبد العزيز مقاليد السلطة كانت أرض موريتانيا مستباحة من طرف جماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية، قتلت عشرات الجنود ذبحا في الغلاوية وتورين، بأقصى الشمال، وقتلت سياحا أجانب في وسط البلاد، ثم اختطفت أجانب في أقصى الغرب.

وفضلا عن إلقاء القبض على جميع منفذي تلك العمليات ووضعهم رهن الاعتقال ومحاكمتهم أمام القضاء الوطني؛ تم إحباط عدة هجمات انتحارية في النعمة ونواكشوط.

لم يكن الرفع من مستوى جاهزية القوات المسلحة وقوات الأمن، من حيث العدة والعتاد، ومن حيث العصرنة والاستفادة من التقدم التكنولوجي، أقل تلك الورشات الوطنية الكبرى شأنا.

وهكذا وبعد أن كان الجيش الموريتاني متروكا لمصير مجهول في مناطق نائية بلا غطاء جوي وبلا دفاعات تذكر؛ عمل الرئيس ولد عبد العزيز على اقتناء سلاح جو بمستوى التحديات، كان له الفضل في تأمين كامل التراب الوطني ثم بدأ في دك قلاع من قتلوا أفراد الجيش الموريتاني بدم بارد وقتلوا سياحا آمنين داخل موريتانيا؛ وأرغمهم على الابتعاد، بآلاف الكيلومترات عن الحدود الموريتانية، ولأول مرة بدأت القوات المسلحة الموريتانية تجلب الإرهابيين أسرى إلى السجون، وتلقي القبض على إحدى عصابات تهريب المخدرات مع أفراد قوة مسلحة ترافقها.

ولضمان استدامة هذا التوجه، تم استحداث ثانوية عسكرية تمكن من توفير عناصر عسكرية مشبعة بروح الوطنية والعقيدة القتالية القائمة على التضحية من أجل الوطن والذود عن كرامته

وكان الرئيس في طليعة من هبوا لنصرة الدين الإسلامي حين أحرقت متون الفقه المالكي في أرض الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وصدح مؤكدا أن "موريتانيا جمهورية إسلامية، لا دولة علمانية".

وبما أن الإسلام كل لا يتجزأ، وأنه جاء محررا للإنسان من أغلال الجهالة وقيود الظلم والاستعباد، فقد حرص الرئيس محمد ولد عبد العزيز على تكريس روح المساواة والعدل التي جاءت بها الرسالة المحمدية الخالدة، فتم تجريم الرق بنص الدستور وصنف جريمة ضد الإنسانية.

وخلافا للإجراءات الخجولة التي اتخذت عبر قوانين ومراسيم ضد العبودية، أشفع قرار تجريم الاسترقاق دستوريا، بخطوة عملية تمثلت في إنشاء وكالة للتضامن أوكلت لها مسؤولية محو كافة مخلفات تلك الظاهرة البدائية المقيتة؛ ومنحت صلاحية رفع الدعاوى القضائية ضد من يمارسون الاستعباد بطريقة أو بأخرى؛ وصلاحية تمويل مشاريع تنموية واجتماعية لفائدة سكان قرى آدوابه التي تعاني من آثار الرق في ممارساته التاريخية.

على الصعيد الاجتماعي، انحاز الرئيس ولد عبد العزيز إلى الفئات الضعيفة من الشعب، كعادته؛ فحين شهدت أسعار المواد الأساسية ارتفاعا عالميا لا يمكن التحكم فيه داخليا، جاءت مبادرة دكاكين تضامن 2011 لتوفير المواد الاستهلاكية للمواطنين بأسعار مدعومة، تقل عن الأسعار المعمول بها بحوالي النصف.

وبادر بإطلاق برنامج أمل 2012 حين سجلت مقاييس الرصد الجوي نقصا حادا في التساقطات المطرية، ما جعل الجفاف يخيم ـ مجددا ـ على البلاد، مهددا السكان ومواشيهم.

وتمثلت تلك الخطة في توسيع دكاكين التضامن وتمديدها على عموم التراب الوطني، وتوزيع كميات ضخمة من أعلاف المواشي على المنمين مجانا، وبأسعار رمزية؛ وتوزيع المواد الغذائية المجانية على الأكثر هشاشة واحتياجا من سكان عموم البلاد، وإنجاز نقاط للمياه وحفر آبار.

وشكلت الخطة نموذجا للتدخل العمومي في حالة الكوارث الطبيعية؛ خاصة أنها اعتمدت ـ بالأساس ـ على الموارد الخاصة للدولة.

ويتجلى نجاح تلك الخطة في كونها تزامنت مع برامج إعادة توطين ودمج الموريتانيين العائدين من السنغال، وأعقبها تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين الفارين من ويلات الحرب في مالي المجاورة.

هذا ناهيك عن استحداث وطالة وطنية للسجل السكاني والوثائق المؤمنة ستضمن للموريتانيين حماية هويتهم داخل البلاد وخارجها، متيحة بذلك بناء الدراسات الإقتصادية والخطط التدخلية علي أرقام محققة هذا دون جعل عمليات التزوير في أي انتخابات جزء الماضي؟ فلم يعد من الممكن أن تكون القرية بألف ساكن وتصوت بها عشرون ألفا.

وفي ذات السياق يندرج إنشاء صندوق للإيداع والتنمية مول عشرات المشاريع المدرة للدخل لصالح حملة الشهادات من الشباب العاطلين عن العمل، ومنح الكثير من القروض الميسرة لفائدة سكان أحياء الترحيل والأحياء العشوائية المستصلحة لإقامة مساكن عليها؛ فيما أنشئت شركة للإسكان استصلحت مئات القطع الأرضية في نواكشوط وبيعت بأسعار مشجعة للباحثين عن السكن اللائق.

ولم تتوقف هذه الإنجازات على نواكشوط، بل شملت كافة عواصم الولايات ومعظم عواصم المقاطعات في الداخل، حيث أقيمت شبكات الطرق وتم تحويل حلم مقطع لحجار إلى واقع فيما يتعلق بالماء الشروب، ضمن مشروع زود العديد من قرى وبلدات منطقة آفطوط بمياه الشرب، بينما يقترب مشروع آفطوط الشرقي من الاكتمال ليضمن توفير مياه الشرب لساكنة ولايات الشرق، خاصة منطقة الظهر.

وأخيرا جاء الإعلان عن مشروع تزويد مناطق شمال موريتانيا بالماء الشروب.

وفي مجال الطاقة تم الشروع في بناء محطة كبرى في نواكشوط لتوليد الطاقة الكهربائية اعتمادا على الغاز الطبيعي المسال، حيث يتوقع أن توفر كامل حاجيات العاصمة من الكهرباء، مع فائض سيتم تصديره لدول الجوار، إذ طلبت السنغال رسميا استيراد الطاقة الكهربائية من محطة نواكشوط الكبرى؛ كما تم وضع حجر الأساس ـ قبل أيام ـ لمشروع بناء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الهوائية؛ بعد فترة وجيزة على تدشين محطة أخرى لإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقة الشمسية.

كل هذه الانجازات التي تمت في ظرفية غير مواتية وفي ظرف زمني قياسي، واكبها انفتاح غير مسبوق في مجال الحريات العامة، وخاصة حرية التعبير التي يصر الرئيس محمد ولد عبد العزيز على تكريسها وتوسيع نطاقها بلا حدود؛ رغم أنه بات أول ضحية للإفراط في استخدام تلك الحرية.

ولعل هذا الإيمان بالحرية والانفتاح يفسر مستوى بساطة الرجل وتواضعه وحرصه على التماهي مع أبسط مواطنيه. وقد أكدت إصابته في اطويله شهر أكتوبر 2012 مدى ابتعاده عن مظاهر السلطة وإجراءاتها الأمنية وأبهتها، حيث كان في رحلة كأي موريتاني في بادية نواكشوط خلال عطلته الأسبوعية فتعرض لطلق ناري كما يتعرض له أي راعي ماشية يصادف ثكنة عسكرية لا يعلم بها ولا يفهم تعليماتها.

واكتشف آلاف الموريتانيين تواضع رئيسهم وبساطته المتناهية خلال أيام التعزية في وفاة شقيقه أحمدو؛ حيث كان في منزل بمقاطعة لكصر دون حراسة، يستقبل كل شخص وكل جماعة عند مدخل البيت، رغم أن أي رئيس آخر لم يكن ليتلقى التعازي خارج قصرهّ!

أليس مثل هذا الرئيس أحق بالدعم والمساندة؟

ودادي ولد امّم



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني للشهر السابع من 2013

- 1 أورو الشراء: 388,41 البيع: 392,30

- 1 دولار الشراء: 302,12 البيع: 305,15

"حرمه ولد بـبـانـه اتهمه أعدائه بالتخطيط لاقامة دولة علوية في موريتانيا"

محمد الغماري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني عين الشق، الجزيرة أضحت سوطا بيد أمريكا لجلد الأنظمة

العلاقات الموريتانية المغربية (لسنا اشاشره ولسنا ادراري)


لقاء الشباب و الرئيس... من حلم الى واقع


تعيين سفير من شريحة "لمعلمين" .. خطوة تستحق الشكر


من دنس المصحف ومن أجج الشارع ؟/ محمد ولد سيدي عبد الله


 

Flash Video - 6.9 ميغابايت