تفكيك عصابة جمعت أموالا طائلة باسم نجل رئيس سابق لموريتانيا (تفاصيل) -- الشرطة تحبط عملية تحايل قامت بها شابة موريتانية على خطيبها -- النيابة العامة تقرر حفظ دعوى بوعماتو ضد ماتل (تفاصيل) -- عاجل (خاص ريم ميديا) عزيز يدخل المستشفى العسكري -- كان 2019: مورتانيا تقع في مجموعة حديدية (تفاصيل) -- حادث دهس بنواكشوط على طريقة الانتفاضة الفلسطينية يودي بحياة شخصين (صور) -- مطالب بالكشف عن مصير موريتاني احتفى منذ سنوات -- زعيم كوريا الشمالية يأمر بتكبير الأعضاء الذكرية لمواطني بلاده! -- النص الكامل لبيان اجتماع مجلس الوزراء -- ريم ميديا تنشر ابرز تعيينات مجلس الوزراء --      

 

ابرز الملفات المطروحة على مكتب الرئيس بعد انتهاء عطلته السنوية

الاثنين 9-01-2017


عاد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز صباح أمس إلى نواكشوط بعد أسابيع قضاها في بوادي تيرس زمور رفقة أفراد أسرته وعدد قليل من الاصدقاء الشخصيين .

وقطع الرئيس إجازته للقاء وفد مغربي معتذر عن تصريحات أمين عام حزب الاستقلال المغربي التي طالب خلالها بضم موريتانيا إلى المغرب ، كما أجرى قبل ذلك العاهل المغربي محمد السادس اتصالا هاتفيا بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز .

وينتظر الرئيس فور عودته الكثير من الملفات من بينها التعديل الوزاري الذي بات حديث الصالونات والمجالس ، إضافة إلى التغييرات الدستورية التي أصبح من المؤكد أنها ستمرر عبر البرلمان الموريتاني بغرفتيه الشيوخ والجمعية الوطنية .

وفي انتظار الرئيس كذلك المساهمة في حل الأزمة الغامبية ، التي تطالب أطراف دولية ولد عبد العزيز بالتدخل لحلحلتها .
وكما أسلفنا فإن للعلاقات مع المغرب هي الأخرى ملفها المتشعب الذي سيكون هو الآخر على طاولة الرئيس .

ملفات بعضها شائك وبعضها مختلط الأوراق يترقب الشارع الموريتاني ما سينجز فيها من لدن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز واركان حكمه .. وهل ستكون هناك نجاحات في بعضها وإخفاقات في بعضها الآخر .



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني من 13/10/2016 إلى 17/10/2016

- 1 أورو الشراء: 391,28 البيع: 395,20

- 1 دولار الشراء:354,87 البيع: 358,43

في مقابلة مثيرة.. دداهي ولد عبد الله يبرر تسليمه ولد صلاحي للامريكيين

الرئيس ولد عبد العزيز في مقابلة مع صحيفة لموند يتحدث عن الأمن و المأمورية والبيظان (ترجمة المقابلة)

حين يُخطط الرئيس للفشل!


حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية


اول مايخطر في بالي بعد زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الاخيرة لولاية ادرار


عزيز-بوعماتو إلى متى؟


 

Flash Video - 7 ميغابايت