عشرات التعيينات في وزارة المالية و تعيينات محدودة في وزارة التعليم العالي (بيان مجلس الوزراء) -- هؤلاء هم المتهمون بإغتصاب و قتل الشهيدة (مينه) صور -- الإعلان عن وفات أول ملكة عربية تدعم الثورة الجزائرية -- تقرير و صور في ذكرى رحيل الولي أعل الشيخ ولد أمم -- (وثيقة) المدير العام للأمن الوطني يصدر تعميما بشأن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز -- (خبر غير صحيح)وزير أول موريتاني في ذمة الله -- (خطير جدا) صحيفة الجزائر تايم، تتحدث عن إدخال ولد عبد العزيز للجماعات المسلحة على خط أزمته مع النظام -- أعجبني كلام ولد أجاي هذا، على الأقل يتحمل مسؤولياته و يثق في ما يقول -- عاجل| النيابة العامة توضح ملابسات استدعاد مشتبه بهم في ارتكاب جرائم فساد -- أزمة ثقة تهز حركة (إيرا) و استقالات من العيار الثقيل --      

 

تقرير و صور في ذكرى رحيل الولي أعل الشيخ ولد أمم

الأربعاء 26-08-2020


بحلول الذكرى المريرة لرحيل الولي الصالح المنفق الزاهد أعل الشيخ ولد أمم نواكب معكم إسترجاع مراحل استقبال جثمان هذا الولي الصالح و الصلاة عليه ودفنه في

"آمدير أهل امم" حيث استقبل الجثمان منذ وصوله أرضية مطار أطار الدولي مرورا بنقله إلى

الساحة الخلفية للدائرة للحظة التي ووري فيها الثرى في العريش الظاهر في الصورة نستعرض

تلك اللحظات وذالك الموقف كمايلي لمن فاتهم ومن عاشوه حتى لا ننسى .

بداية وصول المستقبلين:

لم يكن حب الشيخ محفورا فقط في قلوب أهل أطار رغم وجود الدائرة ورغم تاريخ الأسرة وارتباطها بهذه المنطقة ولعل حجم الحضور وكثافة المشاركين في تشييع جنازته رحمه الله تعالى يعبر عن ذلك. لايمكنك وأنت تمر تلقاء أوجه من حضروا مراسم التشييع إلا أن تلحظ وجودا مكثفا لكافة أهل موريتانيا بأجناسهم المختلفة وأعراقهم وألوانهم وجهاتهم إضافة إلى بعض الحضور من الدول الشقيقة التي تربط بلادنا بها علاقات روحية مميزة.

ففي الصور المرفقة تلاحظ حضور العلماء وأهل الفضل والبسطاء من الناس والساسة والمسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين من كافة أنحاء البلاد. ولم يكترث الجميع لشدة الحر بل واصلوا التوافد والمرابطة حتى يودعوا رجلا شهدوا له بحب الخير لهم ولجميع الناس وأنفق في سبيل الله ماسحا الحزن عن وجوه الأيتام والمعسرين من المسلمين دون تمييز ولسان حالهم يقول "في الليلة الظلماء يفتقد البدر".

الاكتظاظ والتدافع واشتداد الحر تطبع أداء صلاة الجنازة بالساحة ونقل الجثمان إلى مثواه الأخير:

بدأ الناس في التدفق على الساحة الوقعة خلف الدائرة والتي كانت اللجنة المشرفة على مراسيم التشييع قد أعلنتها مكانا للصلاة على الشيخ وكلما اقترب الموعد نزداد الحشود وبعد أن امتلأت الساحة وارتفعت درجة الحرارة بات لوحظت استماتة الشباب في التخفيف عن المسنين وعن العلماء والمشايخ الذين حضروا عبر طرق مبتكرة حيث خلعوا ثيابهم الفضفاضة وجعلوها مظلات فوق رؤوس الشيوخ لتقيهم حر الشمس اللافحة.

وبعد محاولة أداء صلاة الجنازة بإمامة فضيلة العلامة محمد الحسن ولد الددو، تعين نقل الجثمان إلى ساحة سباق الخيل بأطار والتابع لأحد الاندية الثقافية في محاولة من المنظمين للتنفيس كي تقام الصلاة بشكل أكثر تنظيما اكسح السكان الساحة الجديدة وبدأت أمواج البشر العاتية تتحرك لتؤدى الصلاة وتبدا عملية نقل الجثمان إلى آمدير حيث قررت اللجنة المشرفة أن تتخذ من عريش للشيخ هناك مدفنا له لتعذر نقله لوادي "انتيد" حيث يرقد والده -عليهما رحمة الله وعلى جميع موتى المسلمين- نظرا لمحاولة الموجودين في السوح التنقل مع الموكب إلى المدفن.

وتعكس الصورة التي تظهر التجمع العفوي للسيارات وهي مركونة قرب مدفن الشيخ وكثافة الموجودين على الربوة المقابلة له حجم المشاركين في التشييع واستماتتهم في مرافقة الجثمان حتى آخر لحظة في مسيرته نحو القبر الطاهر حيث ووري الثرى. فرحمة الله على الشيخ وعلى والديه ووالديهم وعلى موتى المسلمين والصبر والسلوان للأسرة الكريمة ولأهل موريتانيا جميعا ولكل الأمة الاسلامية على هذا المصاب الجلل.

info portfolio



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني من 18-04-2019 إلى 22-04-2019

- 1 أورو الشراء: 41,03 البيع: 41,44

- 1 دولار الشراء: 36,45 البيع: 36,81

رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في حوار خاص مع «الاتحاد»: علاقاتنا بالإمارات عميقة.. ورؤيتنا واحدة

مقابلة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع صحيفة لموند الفرنسية

بعيدا عن التملق و إنْصافًا للحَق/ بقلم المخطار ولد جدو


تنقية الإعلام العمومي دعم للإصلاح / بقلم الولي ولد سيدي هيبه


احد أبرز رموز الصحافة الوطنيةمعرفة وخبرة و ثقافة، يُعلق على إبعاده من لقاء الصحافة بالرئيس


ارجوك نذيرو لا تفشل /محمد "شنوف" مالكيف (تدوبنة)


 

Flash Video - 7 ميغابايت