مزاد علني في امريكا لنيزك عثر عليه في موريتانيا -- الحضور الاستخباراتي في الساحل (تقرير مترجم) -- اجتماع لنواب الأغلبية في فندق بانواكشوط -- تمديد فترة استلام ملفات مسابقة اكتتاب 25 مستشارا قانوني وفتحها أمام الحاصلين على المتريز في القانون -- آخر مقال كتبه خاشقجي قبل اختفائه ينوه بحرية الصحافة في موريتانيا -- ودادي ولد أمم يعزي في رحيل الوالدة الفاضلة خرباشة منت محم -- بيان اجتماع الحكومة (نص البيان) -- إقالة مسؤول كبير في وزارة الداخلية بشكل غريب "تفاصيل" -- مساعد قائد أركان الجيوش يلتقي مسؤول عسكري ألماني -- مجلس الوزراء في اجتماعه الاسبوعي وانباء عن تعيينات --      

 

Jeune Afrique: موريتانيا توشك أن تغلق ملف العبودية

الجمعة 12-10-2018


سيدخل إلى البرلمان في موريتانيا مناضلون ضد العبودية حيث لا تزال هذه المسألة و"مخلفاتها" تقسم المجتمع على الرغم من الجهود التي تدعي السلطات أنها قامت بها للتصدي لها.

فقد فاز زعيم حركة إيرا بيرام ولد اعبيد بمقعد في الجمعية الوطنية في الجولة الأولى في فاتح سبتمبر على الرغم من أنه في السجن منذ أكثر من شهر. وليس هو الأول ولا الوحيد الذي تم انتخابه ليكون عضوا من مكون "لحراطين" في الجمعية, حيث انتخبت القيادية بإيرا كومبا كان التي أدانت موريتانيا "كواحدة من آخر البلدان الممارسة للعبودية على كوكبنا".

من بين الناخبين الموريتانيين البالغ عددهم 1.4 مليون يوجد الآلاف من أجيال العبيد وبعضهم حسب المتخصصين والجمعيات، "ما زالوا خاضعين لأسيادهم السابقين". وهذا على الرغم من "التقدم" في القوانين والإدانات ضد هذه الممارسات.

في أغسطس 2015، أصدرت موريتانيا قانونًا يجعل العبودية التي تم إلغاؤها رسميًا في عام 1981 "جريمة ضد الإنسانية" يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا مقارنةً بما بين 5 إلى 10 سنوات مضت ولكن الوضع لم يتغير في الممارسة وفقا للمنظمات غير الحكومية.

منذ بداية العام بدأت العدالة من خلال المحاكم المتخصصة النظر في هذه القضايا وأصدرت أحكاما قوية. ففي مارس حكمت محكمة نواذيبو (شمال غرب) على أب وابنه بالسجن لمدة 20 عاماً لاستعباد عائلة من أربعة أفراد وامرأة لمدة عشر سنوات لتسببها في نفس المصير لثلاث أخوات. وفي أبريل حكمت محكمة نواكشوط بأقصى عقوبة - وهي سنة واحدة حازمة - بحق ثلاثة رجال بتهمة وصف شخص بالعبد.

بعض الناشطين المناهضين للعبودية يصفون هذه الإدانات بأنها "تشكل خطوة مهمة إلى الأمام" وفقاً لبوبكر مسعود رئيس منظمة نجدة العبيد، لكنه يضيف أنها تعد "دليلا على أن العبودية لا تزال قائمة وأن إنكار الحكومة لا معنى له."

"لم يعد الرق موجودا في البلاد فقط الآثار المترتبة على هذه الظاهرة لا تزال قائمة ونحن نقوم بكل شيء من أجل علاج هذه الآثار"، يقول الرئيس محمد ولد عبد العزيز. فقد أنشأت الحكومة في عام 2013 وكالة التضامن التي تبني المدارس والمستوصفات والمساجد في المناطق التي يعيش فيها الحراطين.

ترجمة موقع الصحراء

لمتابعة الأصل اضغط هنا



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني من 17/01/2018 إلى 18/01/2018

- 1 أورو الشراء: 43,16 البيع: 43,59

- 1 دولار الشراء: 35,63 البيع: 35,27

ولد عبد العزيز ينفي دعمه مرشحا محددا لخلافته، ويتحدث عن علاقته بولد بوعماتو ( مقابلة )

ولد كبد: المجالس الجهوية الحالية تختلف عن روح الإصلاح الذي كنا بصدده (مقابلة)

الاسباب الموضوعية لرفض مجتمع البيظان للتعدد (اظيار)


بنت أداعه تكتب : الفريق مكَت والتضحيات ..من لايشكر الناس لا يشكر الله


لماذا أنوي التقدم للنيابيات الآن، وهنا؟ / الخليل النحوي


الانضباط جوهر النضال الحزبي / الخليل ولد الطيب – نائب بالجمعية الوطنية


 

Flash Video - 7 ميغابايت