أكبر بشرى للبشرية منذو قرن من الزمان -- الخطة السرية لارباك زيارة بن سلمان لموريتانيا -- هذا المهندس الذي تم توشيحه اليوم فخر للوطن ومثال للمواطن الصالح -- الحزب الحاكم يصب ثقته في أحد أعضاء الحكومة ويكلفه بمؤتمره الوطني (هوية المعني) -- إبنة الرئيس من زوجته الأولى تعيش التهميش والتجاهل (صورة) -- بكل وقاحة إيرا تحتفي بالإجراءات الأمريكية ضد موريتانيا (صورة) -- الاتحادية تستعد للاحتفال بتاهل موريتانيا للكان في حال فوزها على بتسوانا -- اخبار جديدة عن الحرسي الموريتاني الذي ابتلع مفاتيح سيارته -- ولد محم يرد على رئيس وزراء كندا و يؤكد أن للأغلبية مرشحها لرئاسيات 2019 -- مساع موريتانية لشراء طائرتين --      

 

العربية و الفرنسية.. وهن النخب

الاثنين 19-03-2018


الولي سيدي هيبه
في الوقت الذي تحتفل فيه الفرنكفونية بيومها العالمي 20 مارس 2018، على خلفية ضعف أدائها في موريتانيا من حيث الجودة و الإنتاج الفكري و العلمي، يظل أهل الضاد غير عابئين بنفس المصاب حيث لا يحسن التعبير به، و لا يراعى في الأداء قوته، و لا يحافظ على نقائه و جماله إلا على نطاق ضيق بفضل ثلة قليلة من الغيورين عليه، المؤمنين بضرورة فصل التباهي النظري به عن مؤلم غياب الأداء و العمل الميداني للوصول إلى تكريس الكلام به في المدارس و الجامعات و المعاهد حتى يصبح العادة الكلامية التلقائية، تنشر به جزلة الكتب و تحدد المناهج العلمية في تغطية شاملة لكل المجالات المعينة على التطور و دفع عجلة التنمية.

و يجب أن لا يكون ضعف "الفرنسية"، بوصفها رافدا تستفيد منه البلاد لنهضتها المتعثرة، مدعاة للشماتة فيها بقدرما يجب أن يُدرك أن ذلك دليل فقط على :

· ضعف النخبة الموريتانية التي تحمل لواءها، و

· سوء منقلب انزواء أفرادها في بروجهم التي يحسبونها عاجية،

بينما هي على وهن و عقدة عدم القدرة على حمل الأمانة "بروج" من الرماد للذر في العيون عند كل اقتضاء...

ترى أوداجَ المنتمين لها منتفخة فتحسبهم أهل عطاء فكري و علمي من مشكاة الفرنسية العامرة، لكن سرعان ما تكتشف الخواء و الزيف.. فغالبية هؤلاء هم من يسد الباب أما لحاق "فركفونيتنا" بركب :

· تونس التي ستحتضن قريبا مؤتمرا للفركوفونية،

· المغرب التي تنافس مجلاتها و كتب مؤلفيها من حيث المضمون الرفيع و الجودة العالية كل الذي يصدر في فرنسا،

· لبنان الذي يعد قلعة طباعة الكتب و المنشورات العربية منقحة و مقننة، لا يقل في ذلك عن احتضان المنتج الفكري و العلمي باللغة الفرنسية،

· السنغال التي يتولى أحد رؤسائها السابقين رئاسة منظمة الفرنكوفونية،

· و مصر العربية التي تؤوي جامعة الإسكندرية حيث حضور الفرنسية طافح و ذو وقع معلوم على الثقافة العربية و العالمية،

و غير هذه البلدان كثير حيث بلغ العطاء باللغة الفرنسية مستوى الإجتهاد و حد تحميل وعائها الثقافة و الخصوصية و رجع الصدى إلى الأصل ليتشبع و يتجدد.

الحقيقة المرة أن نُخب البلد عربية و افرنكوفونية وقعت منذ عقود في براثن النرجسية المستمدة من إرث "ماضوية" معشعشة في النفوس حتى قلمت أظافرها عن حك "مكمن" داء تخلفها و جففت محابر العطاء قبل أن تمسك بأقلامها الفاترة، و صمت آذانها عن سماع سينفونيات التحول من حولها، و أعمت أعينها عن جادة الاستقامة الفكرية و النزاهة العلمية و الإشعاع الثقافي، حتى تركت النخب "العربية" الحبل على الغارب للهجة الحسانية بكل شوائبها عوض الفصحى برفعتها الإلهية في حظائر :

· التعليم الممزق،

· و الإدارة السوقية،

· و السياسة الإنتهازية،

كما تركته النخب"الفركفونيون"، في ذات الفضاءات، لفرنسية "مامادو" مضيعة سمو لغة "موليير".



 

أسعار البنك المركزي الموريتاني من 17/01/2018 إلى 18/01/2018

- 1 أورو الشراء: 43,16 البيع: 43,59

- 1 دولار الشراء: 35,63 البيع: 35,27

ولد عبد العزيز ينفي دعمه مرشحا محددا لخلافته، ويتحدث عن علاقته بولد بوعماتو ( مقابلة )

ولد كبد: المجالس الجهوية الحالية تختلف عن روح الإصلاح الذي كنا بصدده (مقابلة)

سيد أحمد الخضر/ آمال منت مولود تستهزء بعقول الموريتانيين


الاسباب الموضوعية لرفض مجتمع البيظان للتعدد (اظيار)


بنت أداعه تكتب : الفريق مكَت والتضحيات ..من لايشكر الناس لا يشكر الله


لماذا أنوي التقدم للنيابيات الآن، وهنا؟ / الخليل النحوي


 

Flash Video - 7 ميغابايت